فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 198

* وعد الصدقة - يعني: الزكاة ونحوها - مغرمًا، أي: يرى أن إخراج زكاته غرامة يغرمها، بل صار الكثير منهم أو أكثرهم ممن له ديانة في الجملة يجتزئ عنها بما يؤخذ منه من المكوس [1] ، وكذا بما يتعرض له في أخذه زيادة على ذلك، وعز على الفقراء التوصل إلى استحقاقهم، بل غالب من يعطى إنما هو للوجاهة، وقد لا يكون ممن يسقط به الفرض [2] ، ولذا تسلط الحكام عليهم [3] .

* وكثرة المستحذين وقلة المعطين [4] ، وقطيعة الأرحام [5] ، وسوء الجوار، وتقريب الصديق وبره، وجفاء الأب وبعده، وطاعة الزوجة، وعقوق الأُم، وكون الولد غيظًا بمعجمتين، يعني: يغيظ أباه وأُمه بعقوقه لهما وعدم امتثاله أمرهما [6] .

* وظهور البخل والشح، وهو إلقاؤه في قلوبهم على اختلاف أحوالهم حتى يبخل العالم بعلمه فيترك التعليم والفتوى.

= ماجه: (2/ 765) ، وإسناده ضعيف.

انظر:"مسند أحمد": (16/ 258) بتحقيق الأرناؤوط.

(1) في"ط": (المكدس) .

(2) في"ط": (الغرض) .

(3) وقد تقدم ما يدل على هذا.

(4) في"ط": (وكثرة المستخرين وقلة المطيعين) .

(5) كما في حديث أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أشراط الساعة الفحش والتفحش وقطيعة الرحم وسوء المجاورة وتخوين الأمين وائتمان الخائن".

رواه الإمام أحمد: (2/ 162 - 163) ، والبزار: (رقم 9409) ، ونحوه عند ابن عدي في"الكامل": (4/ 1439) .

وإسناده صحيح. انظر:"صحيح الجامع": (5894) .

(6) تقدم ما يدل على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت