فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 198

بسر [1] مرفوعًا أيضًا:"بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين ويخرج الدجال في السابعة" [2] .

* وعن نافع بن عتبة بن أبي وقاص [3] رفعه:"تقاتلون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم تقاتلون الروم، ثم تقاتلون الدجال، قال [نافع: يا جابر[4] لا نرى الدجال] [5] يخرج حتى تفتح الروم".

* بل صح مرفوعًا:"لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق [6] أو بدابق [7] - وهما موضعان بالشام بقرب حلب فالأولى بفتح الهمزة وعين مهملة والثانية بكسر الموحدة على الصحيح - فيخرج إليهم جيش [8] من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم: خلو بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدًا، ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدًا فيفتتحون قسطنطينية، فبينما هم"

= (9/ 530) ،"تذكرة الحفاظ": (2/ 189) .

(1) عبد الله بن بُسْر المازني صحابي صغير ولأبيه صحبة، مات سنة ثمان وثمانين، وقيل: ست وتسعين، وله مائة سنة، وهو آخر من مات بالشام من الصحابة."التقريب": (1/ 404) .

(2) ابن ماجه: (2/ 1370) ، ورواه كذلك الإمام أحمد: (4/ 189) ، وأبو داود: (4/ 409) ، والبغوي في"شرح السنة": (15/ 47) ، وإسناده ضعيف. انظر:"ضعيف الجامع": (2361) .

(3) تقدمت ترجمته.

(4) جابر بن سمرة بن جنادة بضم الجيم بعدها نون، السُّوائ بضم المهملة والمد، صحابي ابن صحابي، نزل الكوفة ومات بها سنة سبعين."التقريب": (1/ 122) .

(5) ما بين المعكوفتين سقط في جميع النسخ، وصححته من"صحيح مسلم"، وقد تقدم الحديث قريبًا.

(6) الأعماق: كورة قرب دابق بين حلب وأنطاكية."معجم البلدان": (1/ 222) .

(7) دابق: قرية قريبة من حلب من أعمال عَزَاز، بينها وبين حلب أربع فراسخ."معجم البلدان": (2/ 416) .

(8) في"الأصل": (بجيش) ، والتصحيح من مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت