فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 198

الدجال حتى ينزل فيها فيحاصرهم [1] فبينما هو محاصرهم [2] إذ نزل عيسى عَلَيْهِ السَّلَام [حين يدخل ذلك الإمام في صلاة الغداة فإذا رأى الإمام عيسى عَلَيْهِ السَّلَام] [3] عرفه فيرجع القهقرى ليتقدم عيسى عَلَيْهِ السَّلَام فيضع عيسى عَلَيْهِ السَّلَام يده بين كتفيه ثم يقول له: تقدم فصل فإنها لك أقيمت فيصلي عيسى عَلَيْهِ السَّلَام وراءه [4] فإذا سلم ذلك الإمام قال عيسى عَلَيْهِ السَّلَام: افتحوا وأقيموا الباب فيفتح ووراؤه الدجال معه سبعون ألف يهودي [5] كلهم ذو سيف مُحَلَّى وساج [6] فإذا نظر إليه ذاب كما يذوب الملح في الماء وانماع [7] ثم ولى هاربًا فيقول عيسى عَلَيْهِ السَّلَام: إن لي فيك لضربة لن تفتني [8] بها فيدركه عيسى

(1) في"مسند أحمد: (3/ 367) من حديث جابر بن عبد الله قال:"فيفر المسلمون إلى جبل الدخان بالشام فيأتيهم فيحاصرهم فيشتد حصارهم ويجهدهم جهدًا شديدًا". ورواه الحاكم في"المستدرك": (4/ 530) مختصرًا بدون ذكر محل الشاهد، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: على شرط مسلم."

(2) في"ط": (يحاصرهم) .

(3) ما بين المعكوفتين ساقط من"ط".

(4) في صلاة عيسى عَلَيْهِ السَّلَام خلف إمام من هذه الأُمة فضيلة عظيمة لهذه الأُمة ولتلك العصابة المجتمعة في الشام أو في بيت المقدس لقتال الدجال.

وقد دل على ذلك أحاديث منها حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم"رواه البخاري: (6/ 491 - الفتح) ، ورواه مسلم: (2/ 193 - النووي) .

وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا تزال طائفة من أُمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال: فينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم: صل لنا، فيقول: لا إن بعضكم على بعض أُمَراء تكرمة الله هذه الأُمة". رواه مسلم: (2/ 193 - النووي) .

(5) في ذلك دليل على أن أكثر أتباع المسيح الدجال من اليهود، وفي الباب عدة أحاديث منها حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفًا عليهم الطيالسة"رواه مسلم: (رقم 2944) .

(6) في"الأصل"و"ط": (وصلاح) ، وما أثبته من"أ"وجميع المصادر.

(7) في"أ": (وانساخ) ، ولعلها هي الصواب لذكر المصنف لها في غريب الحديث لاحقًا.

(8) في"ط": (تسبقني) ، وكذلك هي عند ابن ماجه: (2/ 1361) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت