فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 675

رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا» [1] .

[981] قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ [2] : عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ الأَنْصَارِيِّ [3] ، عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: جَلَسَ رَسُولُ اللهِ عَلَى مِنْبَرِهِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فَعَظَّمَ اللهَ وَعَظَّمَ شَأْنَهُ، ثُمَّ قَالَ: « {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} » [الزمر: 67] ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ: «يَأْخُذُ اللهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِيَدِهِ، وَالخَلْقُ يَنْظُرُونَ، ثُمَّ يَتَزَقَّفُهُمَا [4] تَزَقُّفَ الرُّمَّانَةِ وَهُوَ يَقُولُ:"أَنَا اللهُ الرَّحْمَنُ"» ، قَالَ: فَمَا زَالَ رَسُولُ اللهِ يَقُولُ هَكَذَا بِيَدِهِ حَتَّى كَأَنَّهُ يَرْمِي بِشَيْءٍ وَيَتَلَقَّفُهُ، حَتَّى رَجَفَ مِنْبَرُهُ، حَتَّى ظَنَنَّا لَيَقَعَنَّ جَمِيعًا [5] . / [102/ب]

(1) إسناده ضعيف. شيخ المصنف: هو يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، مضى [922] . وَابْنُ رَوَاجٍ وَالسِّلَفِيُّ وَمَكِّيٌّ: مضوا [742] . وَأَحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ الحِيرِيُّ: مضى [921] . وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: مضى [711] . وَيَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ: ثقة، مضى [965] . وَأَبُو رَزِينٍ: هو لَقِيطُ بْنُ عَامِرٍ الْعُقَيْلِيُّ - رضي الله عنه -.

الحديث أخرجه حَاجِبُ الطُّوْسِيُّ في فوائده، ومن طريقه أخرجه المصنِّف.

وقد وصل إلينا الجزء الثاني من فوائد حاجب، وليس فيها حديث الباب. المكتبة المركزية بمكة المكرمة 4/ 627.

وأخرجه أحمد (16187) وابن ماجه (181) من طريق يزيد بن هارون، عن حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، به.

والحديث ضعفه الألباني في سنن ابن ماجه، وحسنه بطرقه في الصحيحة (2810) ، وضعفه شعيب في المسند.

(2) حلقوم، أبو جعفر البغدادي الوراق، صَاحِبُ الْمَغَازِي، قال ابن عدي: رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عنِ ابْنِ إِسْحَاقَ:"الْمَغَازِي"، وأُنْكِرَتْ عَلَيْهِ، أَثْنَى عَلَيْهِ أحمد وعلي ابن المديني، وتكلم فِيهِ يَحْيى بن معين، وَهو مَعَ هَذَا كُلِّهِ صَالِحُ الْحَدِيثِ لَيْسَ بِمَتْرُوكٍ. وقال ابن حجر: (صدوق كانت فيه غفلة، لم يدفع بحجة، قاله أحمد، د) . الكامل في الضعفاء (1/ 285) التقريب (93) .

(3) عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ حَزْمٍ الأَنْصَارِيُّ، أَبُو طُوَالَةَ الْمَدَنِيُّ، ثقة، ع. التقريب (3435) .

(4) (يَتَزَقَّفُهُمَا) : يَتَلقَّفُهُمَا. والتَّزقُّفُ اسْتِلابُ الشَّيْءِ وَسُرْعَةُ تَنَاوُلِهِ. يُقَالُ: تَزَقَّفْت الكُرَةَ إذَا أخذتها باليَدِ بين السَّماء والأرض. غريب الحديث للخطابي (1/ 591) ..

(5) إسناده ضعيف، وأصله في الصحيح. إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ: ثقة حجة تكلم فيه بلا قادح، مضى [875] . مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: هو ابْنِ يَسَارٍ، صدوق يدلِّس، ورُمِيَ بالتشيع والقَدَرِ، مضى [875] .

علَّقَهُ الخطابي في غريب الحديث (1/ 591) عن محمد بن إسحاق، به مختصرًا. وقال: (يَتَزَقَّفُهَا) بإفرادها.

وأخرج أحمد (5608) واللفظ له، ومسلم (2788) - (25) من طريق عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - هَذِهِ الْآيَةَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: ... (فذكر الآية) . قَالَ: «يَقُولُ اللَّهُ - عز وجل: أَنَا الْجَبَّارُ، أَنَا الْمُتَكَبِّرُ، أَنَا الْمَلِكُ، أَنَا الْمُتَعَالِي، يُمَجِّدُ نَفْسَهُ» . قَالَ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُرَدِّدُهَا حَتَّى رَجَفَ بِهِ الْمِنْبَرُ، حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيَخِرُّ بِهِ.

ولفظ مسلم: «فَيَقُولُ: أَنَا اللهُ - وَيَقْبِضُ أَصَابِعَهُ وَيَبْسُطُهَا - أَنَا الْمَلِكُ» حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ يَتَحَرَّكُ ... » الحديث. ولم يذكر الآية. قوله: (وَيَقْبِضُ أَصَابِعَهُ وَيَبْسُطُهَا) : أي النبي - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت