فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 675

وَتَقُولُ: قَطْ قَطْ» [1] .

[1042] وَبِهِ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، أبنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ [2] ، ثنا أَبِي [3] ، ثنا حُصَيْنُ بْنُ مُخَارِقٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَصَالِحٍ الْمُرِّيِّ [4] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: «لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ يُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ - تَبَارَكَ [5] - فِيهَا قَدَمَهُ؛ فَهُنَالِكَ تَنْزَوِي وَتَقُولُ: قَطْ قَطْ» [6] .

(1) صحيح كسابقه، وهذا إسناد جيد.

الحديث أخرجه الدارقطني في الصفات (8) ومن طريقه أخرجه المصنِّف.

(2) أَبُو عَبْدِ اللهِ القُرَشِيُّ الخَزَّازُ الكُوفِيُّ، يقال في أبيه أيضًا"الحسن"، وقيل: بل هو جده. فهو أحمد بن محمد بن الحسين بن سعيد. وهو مجهول.

أخرج له الحاكم من طريق ابن عقدة عنه عن أبيه. المستدرك (2126) ط العلمية، وتصحف فيها الإسناد، والتصويب من ط: دار التأصيل (2158) .

ذكره النجاشي والطوسي في رجالهما، وقال الطوسي في الفهرست: (له كتاب النوادر، ومن أصحابنا من عدة من جملة الأصول) . وقال الجواهري: (مجهول) .

ترجمته في: رجال النجاشي (227) رجال الطوسي (6013) الفهرست له (80) المفيد من معجم رجال الحديث للجواهري (ص 24) .

وجاءت نسبته إلى الكوفة"الكوفي"في إسناد عند ابن عساكر في تاريخه (44/ 365) .

(3) مجهول أيضًا، أخرج له الحاكم - انظر الترجمة السابقة -. ولم أجد له ترجمة مستقلة سوى في معجم رجال الحديث والمفيد من المعجم؛ لوروده في ترجمة غيره. قال الجواهري: مجهول. انظر: معجم رجال الحديث (6/ 291، رقم 3425) المفيد من معجم رجال الحديث (ص 169) .

(4) صَالِحٌ بنُ بَشِيرِ بْنِ وَادِعٍ الْمُرِّيُّ، أَبُو بِشْرٍ الزَّاهِدُ القَاصُّ، ضعيف، ت. التقريب (2845) .

(5) كذا في الأصل، والذي في مطبوعتَي الغنيمان والفقيهي:"تَبَارَكَ وَتَعَالَى".

(6) حديث صحيح، وهذا إسناد موضوع. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ: هو ابْنُ عُقْدَةَ، ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، مضى [797] . وَحُصَيْنُ بْنُ مُخَارِقٍ: قال عنه الدَّارَقُطْنِيّ: يضع الحديث. مضى [797] . وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ: ثقة متقن، كان يهم بأخرة، مضى [765] .

الحديث أخرجه الدارقطني في الصفات (9) ومن طريقه أخرجه المصنِّف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت