فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 84

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

صلى الله على سيدنا محمد، وآله، وصحبه وسلم تسليمًا. . . .

قوله فِي"باب: بدء الوحي": (فجيء: يفجأ بكسر جيم الأول وفتح الثاني، وفجأ يفجأ بالفتح فيهما) [1] .

ليس في رواية البخاري هنا فجئ ولا فجئه، وإنّما فيه:"فَجَاءَهُ المَلَكُ" [2] ، من المجيء.

قوله: (زملوني، فأنزل الله يا أيها المدثر) إلَى آخره. لم يقع هذا في هذا الموضع وإنّما هو بعد هذا [3] .

قوله في"الإيمان":"وسبعون" (كذا للجمهور ورواه أبو زيد وستون) [4] . ليس كما قال، بل الروايات في البخاري:"وستون" [5] .

قوله: (لا يؤمن أحدكم حتى يُحب لأخيه ما يُحب لنفسه) [6] . إلَى أن قال: (وظاهره يقتضي التسوية وحقيقته التفضيل؛ لأن كل أحد يحب أن يكون أفضل الناس، فإذا أحب لأخيه مثله؛ فقد دخل في جملة المفضولين) [7] .

يحتمل أن يكون الحديث واردًا في النهي عن هذه الإرادة فيكون فيه حَثٌّ [8] على التواضع وترك الترفع.

(1) "التنقيح" (1/ 11) .

(2) "صحيح البخاري" (كتاب بدء الوحي) ، حديث رقم (3) .

(3) "صحيح البخاري" (كتاب بدء الوحي) ، حديث رقم (4) .

(4) "التنقيح" (1/ 28) .

(5) "صحيح البخاري" (كتاب الإيمان، باب: أمور الإيمان) ، حديث رقم (9) .

(6) "صحيح البخاري" (كتاب الإيمان، باب: من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه) ، حديث رقم (13) .

(7) "التنقيح" (1/ 30) .

(8) في الأصل"حثًّا"وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت