فهرس الكتاب

الصفحة 1057 من 2181

فإنها تقدر ببل والهمزة؛ وخرِّج على الإضراب فقط: (أم ماذا كنتم تعملون؟ ) ، (أم من هذا الذي هو جند لكم؟ ) ومذهب البصريين أنها تقدر ببل والهمزة مطلقًا، وذهب الكسائي وهشام إلى أنها بمنزلة بل، وما ذكره المصنف من التفرقة حسن، فدخولها على الاستفهام يبعد تقديره.

(وعطفها المفرد قليل) - يعني أم المنقطعة، ومنه: إنها لإبل، أم شاء؟ وأم أيضًا لمجرد الإضراب، وهي عاطفة ما بعدها على ما قبلها؛ والمغاربة يقولون: إنها لا تعطف إلا الجمل، ويتكلفون الرجوع إلى ذلك فيما أعطى خلافه.

(وفصل أم مما عطف عليه أكثر من وصلها) - يعني أم المتصلة، نحو: (أذلك خير أم جنة الخلد) ؟ ومن الوصل: (أقريب أم بعيد ما توعدون) ؟ ونحوه: أعندك زيد أم عمرو؟ وقال سيبويه: أزيدًا لقيت أم بشرًا؟ بتقديم الاسم أحسن، قال: ولو قلت: ألقيت زيدًا أم عمرًا؟ كان جائزًا حسنًا، وقال في تقديم الاسمين: إنه أضعف. قال المصنف: ومن ادعى امتناع وصلها أو ضعفه فمخطئ؛ وأثبت أبو زيد الأنصاري زيادة أم، وخرَّج عليه: (أم أنا خير) ؟ وقال الأخفش: قال قوم: إنها لغة يمانية، يزيدون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت