فهرس الكتاب

الصفحة 1112 من 2181

ومذهب الخليل وسيبويه أنه لا يوصف، لكونه مع الميم كالصوت، أي غير متمكن في الاستعمال؛ وقال المبرد والزجاج: يوصف على اللفظ والموضع، وخرجا على ذلك: (اللهم مالك الملك) ، (اللهم فاطر السموات) ؛ وعلى الأول هو نداء ثان، بدليل أنه لم يسمع في الكلام: اللهم الرحيم ونحوه؛ وأما: (لاهم الكبار) ، فقيل فيه: لما كان غير منادى وصف؛ وقيل: رفع على القطع.

(وشذ في الاضطرار: يااللهم) - وهذا قول البصريين؛ إذ فيه عندهم الجمع بين العوض والمعوض، قال:

493 -إني إذا ما حدث ألما ... أقول: يااللهم يااللهما

وأجاز ذلك الكوفيون في الكلام، لأن الميم عندهم ليست عوضًا.

(فصل) : (لتابع غير أي واسم الإشارة من منادى كمرفوع، إن كان غير مضاف، الرفع والنصب) - فيشمل التابع النعت والأربعة الباقية من التوابع؛ وخرج بقوله: كمرفوع، المنصوب، وهو المنادى المضاف والمطول والنكرة غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت