فهرس الكتاب
أنا أفعل كذا: الرجل المخصوص أنا، أو هو الرجل، أي المخصوص؛ وعلى هذا القول لا يكون في موضع نصب بعامل مضمر، بل جزءًا من جملة.
(ويقوم مقامها) - أي مقام أي في الاختصاص.
(اسم دال على مفهوم الضمير، معرف بالألف واللام) - نحو: نحن العرب أقرى الناس للضيف؛ وجاء بآل لأنه غير منادى.
(أو الإضافة) - قال سيبويه: أكثر الأسماء دخولًا في هذا الباب بنو فلان، ومعشر مضافة، وأهل البيت، وآل فلان. انتهى.
ومن كلامهم: إنا، معاشر الصعاليك، لا قوة لنا على المروءة؛ وفي الخبر:"نحن، معاشر الأنبياء، لا نورث".
ومنه:
545 -نحن بنات طارق ... نمشي على النمارق