فهرس الكتاب

الصفحة 1179 من 2181

(وهذا ولا زعماتك) - ومعناه أن المخاطب كان يزعم زعمات، ثم ظهر خلاف زعمه، فقيل له ذلك.

(وإن تأتني فأهل الليل وأهل النهار) - ومعناه المبرة واللطف بالمخاطب.

(ومرحبًا وأهلًا وسهلًا) - وهذا يقع خبرًا لمن قصدك، ودعاء للمسافر، أي لقَّاك الله ذلك.

(وعذيرك) - قال عمرو بن معدي كرب:

553 -أريد حياته ويريد قتلي ... عذيرك من خليلك من مراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت