(ولأمهل تيد ورويد) - فتقول: تيد زيدًا، ورويد زيدًا، أي أمهله، وقال الفارسي: تيد من التؤدة، فالفاء أبدلت تاء، والعين همزة أبدلت منها الياء لزومًا، كما حكى سيبويه من قول بعضهم؛ بيس؛ ورويد عند البصريين تصغير إرواد تصغير ترخيم، وعند الفراء تصغير رود بمعنى المهل؛ ويدل للبصريين تعديه، ولو كان بمعنى المهل لم يتعد.
(ما لم ينصب حالًا) - نحو: ساروا رويدًا، فهو حال من ضمير المصدر، والتقدير: ساروا أي السير في حال كونه رويدًا، وأضمر لدلالة سار عليه، نحو: من كذب كان شرًا له، أي كان هو، أي الكذب.
(أو مصدر نائبًا عن أرود مفردًا، أو مضافًا إلى المفعول) - نحو: رويدًا زيدًا، ومن إضافته إلى المفعول قولهم: رويد نفسه، أي دع نفسه، ويضاف أيضًا إلى الفاعل نحو قولهم: رويدك زيدًا، ويحتمل غير ذلك؛ والمبرد يمنع النصب به لتصغيره، والفارسي أجازه، واستعمل تيد أيضًا مصدرًا؛ وحكى البغداديون: تيدك زيدًا، وهو محتمل.
(أو نعتًا لمصدر مذكور) - نحو: ساروا سيرًا رويدًا.