(ولأجيب: هاء) - فهذه كلها من قوله: واهًا إلى هاء بمعنى الفعل المضارع، وكذا بجل وما معه في أحد الوجهين، وهي أكثر مما جاء بمعنى الماضي، والذي للأمر أكثر من الذي بمعنى الضمارع.
(ولأكتفي: بجل وقط وقد في أحد الوجهين) - والوجه الآخر كونها بمعنى حسب، فلا تكون اسم فعل، فعلى الأول تقول: بجلني وقطني وقدني، فتأتي بنون الوقاية، والمعنى يكفيني؛ وعلى الثاني تحذف النون وتصل بها الياء، كما تقول: حسبي، وقد اجتمع الوجهان في قوله:
578 -قدني من نصر الخبيبين قدي