فهرس الكتاب

الصفحة 1381 من 2181

(41) ومن يقترب منا ويخضع نؤوه ولا يخش ظلمًا، ما أقام، ولا هضما

ونحو: من قام، فيزورني، أحسنت إليه؛ وقوله:

(42) ومن لم يقدم رجله مطمئنة فيثبتها في مستوى الأرض، يزلق

يحتمل ما نحن فيه، والنصب في جواب النفي؛ وأثبت بعض المتأخرين ذلك في أو أيضًا نحو: إن زرتني، أو تحسن إلي، أحسن إليك، وأثبته الكوفيون في ثم نحو:"ومن يخرج من بيته مهاجرًا إلى الله ورسوله، ثم يدركه الموت"في قراءة من نصب؛ وعلم من التمثيل، أنه لا فرق بين كون أداة الشرط حرفًا أو اسمًا، ولا بين كون الفعلين مجزومين لفظًا أو محلًا، والجزم هنا أجود من النصب، لأن فيه العطف على ملفوظ به؛ والنصب هنا دون النصب في النفي وأخواته، لأن الشرط واجب، إلا أنه يشبه غير الواجب، بما فيه من عدم الوقوع. ويجوز رفع ما بعد الواو، على تقدير مبتدأ، وفيه ضعف، فحذف الواو، عند إرادة الحال، هو المشهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت