فهرس الكتاب
(وتسمى الجملة الثانية جزاء وجوابًا) - فالجزاء، لأنه مترتب على ما قبله، فأشبه الجزاء على الفعل من ثواب أو عقاب، والجواب لأنه لما لزم عن الأول، صار كالجواب الآتي بعد كلام السائل؛ وهذه الجملة تكون طلبية وخبرية وشرطية وغيرها، اسمية وغيرها؛ والأصل كونها جملة تصلح لأداة الشرط.
(وتلزمه الفاء في غير الضرورة، إن لم يصح تقديره شرطًا) - نحو:"إن تبدوا الصدقات، فنعما هي"،"إن كنتم تحبون الله فاتبعوني"،"فإما يأتينكم مني هدى، فمن تباع هداي، فلا خوف عليهم"،"إن يسرق، فقد سرق أخ له من قبل"،"إن كان قميصه قد من قبل، فصدقت"، إن قام زيد فما يقوم عمرو، أو فلن، أو فإن [عمرًا] قام، إن قائم زيد، فقد يقوم عمرو،"ومن يرتد منكم عن دينه، فسوف يأتي الله"وإن أقبل زيد، فما أحسنه، أو فهو أحسن من كذا، وإن تكرمني، فوالله، لأكرمنك.