فهرس الكتاب

الصفحة 1440 من 2181

وخرجه الفراء على أن الخير صفة لأيام، أي أيامها الصالحة.

وأنشد المصنف بيتًا آخر معه، شاهدًا في المسألة، وليس مما نحن فيه، وهو:

(97) هل أنت بائعتي دمي بغلائه إن كنت زفرة عاشق لم ترحم

وزفرة معمول ترحم، وليس جواب الشرط، بل هو خير كنت، والجواب محذوف، يدل عليه أول البيت. واختار المصنف مرة أخرى مذهب الفراء في المنع، وعليه يتعين رفع الفعل، على أنه دليل الجواب؛ وقيل: على إضمار الفاء؛ ورد بأن تقدير الفاء كوجودها، فكما لا يجوز مع وجودها في المثال: خيرًا فتصيب؛ كذا لا يجوز مع تقديرها، إلا أني قدر أنها داخلة على المفعول، والأصل: فخيرًا تصيب، ثم حذفت، فيجوز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت