فهرس الكتاب

الصفحة 1471 من 2181

(123) أخلاي لو غير الحمام أصابكم عتبت، ولكن ما على الدهر معتب

وكلام المصنف يقتضي أن لو مثل إن، وصرح بذلك في شرح الكافية الشافية وغيره، فقال: لو في الاختصاص بالفعل كإن؛ وكذا قال غيره: إنها لا يليها إلا الفعل، ظاهرًا أو مضمرًا، وكلام المغاربة على خلاف ذلك، وهو المنسوب للبصريين، قال ابن الضائع: البصريون يصرحون بامتناع: لو زيد قام لأكرمته، على الفصيح، ويجيزونه شاذًا نحو: لو ذات سوار ... ، وهو عندهم على فعل مضمر. انتهى؛ وقوله تعالى:"قل لو أنتم تملكون"ظاهره يقتضي الجواز، وقد خرج على إضمار كان؛ أي لو كنتم أنتم، فانفصل لإضمارها الضمير، وهي تحذف لكثرة الاستعمال؛ قال بعضهم: ويقاس على هذا ما هو مثله، ولا يقاس عليه: لو زيد قام، لأنه ليس مثله؛ وقالوا: ائتني بدابة ولو حمارًا، وألا ماء ولو باردًا؛ بإضمار كان؛ أي ولو كان حمارًا، ولو كان باردًا؛ وهو مقيس.

(وربما وليها اسمان مرفوعان) - يعني أنه قد يليها مبتدأ، واستشهد هو وغيره، ممن ذكر ذلك بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت