فهرس الكتاب
الصفحة 1476 من 2181
وثبت في بعض النسخ بعد هذا:
(وإن ولي الفعل الذي وليَها جملة اسميَّة، فهي جواب قسم مغن عن جوابها) - هذا قاله قوم في قوله تعالى:"لمثوبة من عند الله خير"، واللام على هذا لام جواب القسم، لا جواب لو؛ وعلى هذا يكون قوله: في الغالب، أولًا: احترازًا من كون جوابها جملة اسمية مقرونة بالفاء، وأنشد المصنف شاهدًا على ذلك:
(131) قالت سلامة: لم يكن لك عادة ... أن تترك الأعداء حتى تُعذرا
لو كان قتل يا سلام، فراحة ... لكن فررت مخافة أن أوسرا
حجم الخط: