(وهَبْ) - هذا أيضا مما يستعمل في زجر الخيل، وهو لا يتصرف؛ ولم يذكر هَبْ بمعنى ظُن هنا، لأنه ذكره في باب ظن، وقال: إنه لا يتصرف؛ وكان ينبغى له أن لا يذكر تعلَّمْ بمعنى اعلم هنا، لسبقه أيضا هناك.
(وأرْحِبْ) - قال الجوهرىّ: يقال أرحبتُ الشئ وسَّعْتُه؛ قال الحجاج، حين قتل ابن القِرِّيَّة: أرْحِبْ ياغلامُ جُرحَه؛ ويقال أيضا في زجر الخيل: أَرْحب وأَرْحِبى، أىِ توسَّعى وتباعدى؛ قال الشاعر:
(166) * نعلِّمها هَبِى وهَلًا وأَرْحِبْ *
وقال قطرب: إذا كان البعير باركًا قيل له: أَرْحِبى أَرْحِبى، ليقوم. ومعنى كون هذا ونحوه لا يتصرف، أنه إذا استعمل للزجر، لا يكون إلَّا بصيغة الأمر.
(وهِجِدْ) - ضبطت هذه اللفظة بكسر الهاء والجيم وسكون