فهرس الكتاب

الصفحة 1861 من 2181

(19) فإن الريح طيبة شمول

وقولهم: شَمْل وشَمَل؛ واستدل ابن عصفور للزيادة بقولهم: شملت الريح تشمل شمولًا، أي تمولت شمالا.

ويقال: حبطت الشاة بالكسر، حبطًا، قال ابن السكيت: هو أن تنتفخ بطونها من أكل الذرق، وهو الحندقوق؛ وفي الحديث:"وإن مما ينبت الربيع، ما يقتل حبطًا، أو يلم"، فالهمزة في احبنطأ زائدة للإلحاق.

(وميم دلامص ورزقم، في الدلاصة والزرقة) - يقال: درع دلامص ودلمص ودمالص، ودملص، أي براق، والميم زائدة، لقولهم: دلصت الدرع بالفتح، تدلص دلوصة: برقت، وهي زائدة للإلحاق بعذافر؛ وزعم الأخفش والمازني أنها أصلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت