فهرس الكتاب

الصفحة 1885 من 2181

متجهًا قريبًا من المطرد؛ وهذا قريب من القول الثاني، بالنسبة إلى المذكور، وليس به، فإن قربه لا يجعله مقيسًا، بل يكسبه قوة ما.

(فلا يلحق بتضعيف الهمزة) - فإذا قيل: ابن من قرأ مثل جعفر؛ لم تقل: قرأأ، لثقل اجتماع الهمزتين، بل تخفف بإبدال الأخيرة ياء، وتقلب الياء ألفًا، لتحركها وانفتاح ما قبلها، فتقول: قرأى.

(ولا بتضعيف متصلين) - فلو قيل: ابن من كم مثل: جردحل، لم يجز، لأنه يكون اللفظ: كمم، بتضعيفين لا فاصل بينهما، وليس ذلك في كلامهم، وأما المفصول فموجود، نحو: دمكمك.

(لإهمال العرب لذلك) - أي لتضعيف الهمزة، ولتضعيفين متصلين.

(فإن قصد التدرب، أو إجابة ممتحن، فلا بأس به) - والغرض علم ما تقتضي لغة العرب فيه، لو تكلمت به؛ ولهذا فعلنا في قرأأ ما سبق.

(ولو كان إلحاقًا بأعجمي، أو بناء مثل منقوص، وفاقًا لأبي الحسن) - فيجوز عند المصنف، تبعًا للأخفش، الإلحاق للتدرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت