فهرس الكتاب

الصفحة 1944 من 2181

(أو مدغمة في ياء هي آخر اسم، لفظًا) - أي وتبدل كسرة، كل ضمة، تليها ياء أو واو، وهي مدغمة في كذا؛ وخرج بآخر، نحو: صيم، فلا يجب كسر الضمة فيه، لأن الياء المدغم فيها، ليست آخرًا، وسيأتي حكم صيم.

وباسم، الفعل، نحو: حيي، مبنيًا للمفعول، فلا يجب تحويل الضمة فيه كسرة، لكن يجوز، وذلك نحو: عصًا وعصي، ودلو ودلي، وجاث وجثي، فالقلب في هذه ونحوها هو القياس المطرد، والتصحيح شاذ؛ قالوا في جمع أب: أبو، وفي نحو: نُحُوّ، ومن كلام بعضهم: إنكم لتنظرون في نحو كثيرة، وفي جمع أخ: أُخُوّ؛ والأكثر في فاء عصي ونحوه، الضم، وهو الأصل والأفصح؛ ومن العرب من يكسر الفاء، إتباعًا لحركة العين، هذا في الجمع.

والحاصل، أن ما آخره ياء أو واو، قبلها ياء، أو واو ساكنة، إما أن يتوافق فيه الآخر والساكن، أو لا؛ فإن توافقا، أدغمت من غير تغيير، نحو: عدو وولي، أصلهما: عدوو ووليي، إذ هما فعول، وفعيل، وجاء القلب في الواو، مع المفرد قليلًا، نحو مرضي، وهو من الرضوان؛ وشذ في الجمع، نحو: أبو وأخو.

وإن تخالفا، بأن كانت اللام ياء، والساكن واوًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت