فهرس الكتاب

الصفحة 1974 من 2181

بالإعلال، كما في الفعل، لأن الألف في آخرهما، كألف فعلا نحو: ضربا؛ ولا يصحح حملًا على صورى وحيدى، لشذوذ هذا التصحيح، كما سيأتي أنه اختيار المصنف في هذا الكتاب، ولما سمع في الشذوذ؛ فلو قيل: ابن من نوس اسمًا جمعًا على مثل حوكة، لقلت: ناسة، باتفاق، دون نوسة، لأن حوكة شاذ، فلا يتبع، ومذهب سيبويه أن تصحيح صورى يطرد، كما سيأتي، فتقول عنده: قولى وبيعى، بالتصحيح.

(وقد يعل فعل المذكور) - كقوله:

(41) تسائل يا ابن أحمر من تراه ... أعارت عينه أم لم تعارا

(وتصحيح نحو: صورى، شاذ لا يقاس عليه، وفاقًا لأبي الحسن) - ومذهب سيبويه أن تصحيحه مطرد، تشبيهًا لألف التأنيث، بالألف والنون في جولان، لأنهما لا يكونان في الفعل، واختار هذا، المصنف في موضع آخر، وألحق بها ما باين الفعل في البناء، كما لو نبنى من القول مثل: قربوس، قال: فنقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت