فهرس الكتاب

الصفحة 1999 من 2181

في مر، فصيح كثير، وفي خُذْ وكُلْ، قليل.

(وإن ولي مر واوًا أو فاء، فالإثبات أجود) - فقولك: وأمر، فأمر، أجود من قولك: ومر، فمر؛ وثبت في بعض النسخ: وخذ وكل بالعكس، فالحذف فيهما مع الحرفين نحو: وخذ، فخذ، وكل، فكل، أجود من: وأخذ فاخذ وأكل فأكل.

(ولا يقاس على هذه الأمثلة غيرها، إلا في الضرورة) - كقوله:

(44) ت لي آل زيد، واندهم لي جماعة ... وسل آل زيد: أي شيء يضيرها

ولا يقال في ألت مثلًا: لت، إلا في الضرورة.

(ومن اللازم حذف عين فيعلولة، كبينونة) - والأصل عند سيبويه في هذه المصادر، فيعلولة، فأصل بَيْنُونُة: بَيَّنُونة، بإدغام الياء في الياء؛ وكذا أصل كيْنُونة: كَيْوَنُونة، اجتمعت الياء والواو، وسبقت إحداهما بالسكون، فقلبوا الواو ياءً، أودغموا، فصار كَيَّنُونة، ثم خفف لزومًا، لثقل الكلمة بكثرة حروفها، مع الإدغام في حرفي العلة، فصار بينونة وكينونة، ووزنها حينئذ: فيلولة؛ ومثلهما صيرورة وقيدودة؛ ودليل أن الأصل ما ذكر، انقلاب الواو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت