فهرس الكتاب

الصفحة 2175 من 2181

وضمة، وأثبتوا لما انفتح ما قبل الواو، أي في لووا، وهو حسن؛ وقد كتب بعضهم لووا وشبهه بواحدة، كما كتب يستون.

(وفي آلله وجهان، أجودهما الحذف) - فإذا دخلت همزة الاستفهام على الجلالة، جاز أن تثبت صورة لهمزة الوصل، فتكتب هكذا: آلله، بألفين، لأن ال فيه لازمة عوضًا، فنزلت منزلة جزء من نفس الكلمة؛ والأجود الحذف، لأنها همزة وصل، صحبت همزة الاستفهام، نحو:"آلذكرين"؟ وقد سبق أنه أجاب بالحذف، وهذا كالمستثنى مما تقدم، بالنسبة إلى جزم صاحب الكتاب بالجواب؛ وإلا فقد سبق ذكر الخلاف في:"آلذكرين"ونحوه.

(وما سوى ما ذكر، شاذ، لا يقاس عليه، أو مخالف للرسم، فلا يلتفت إليه) - فالشاذ نحو كتب: اقرآ، مسندًا إلى اثنين، بألف واحدة، والمخالف نحو كتب: رؤوس وطاووس، بواوين.

(فصل) : (حذفت الألف من الله) - والقياس إثبات الألف، كما أثبتت في اللام، لكن حذفوها، لكثرة الاستعمال مع أمن اللبس.

(والرحمن) - وعلة الحذف ما سبق، وقول ابن قتيبة: لم يحذفوها من شيطان ودهقان، مع ال، إجماعًا، والقياس الحذف، مردود؛ فليس في كل منهما، ما في الرحمن، لأنه لم يكثر استعمالهما، كثرة استعمال الرحمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت