فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 2181

على ذلك بقوله:

(527) إذا باهلي تحته حنظلية ... له ولدٌ منها فذاك المذرعُ

والمذرع بفتح الراء المشددة الذي أمه أشرف من أبيه. ويقال إنما سمي مُذرعًا بالرقمتين في ذراع البغل، لأنهما أتياه من ناحية الحمار، وإنه يقال ثور مذرع إذا كان في أكاره لمع سود. وباهلة قبيلة من قيس بن عيلان، وهو في الأصل اسم امرأة من همدان كانت تحت معن بن أعصر بن سعد بن قيس بن عيلان، فنسب ولده إليها.

وقولهم: باهلة بن أعصر كقولهم: تميم بن مُر، فالتذكير للحي والتأنيث للقبيلة، سواء أكان الاسم في الأصل لرجل أم امرأة.

وحنظلة أكبر قبيلة في بني تميم، يقال لهم: حنظلة الأكرمون، وأبوهم حنظلة بن مالك بن عمرو بن تميم.

(وقد تُفارقُها الظرفيةُ مفعولًا بها) - واستدل المصنف على ذلك بقوله عليه الصلاة والسلام لعائشة رضي الله عنها:"إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت علي غضبي"وأول على حذف مفعول علمت لدلالة المعنى عليه، فتكون إذا ظرفًا على بابها، والتقدير: إني لأعلم حالك معي في وقت رضاك وفي وقت غضبك.

(أو مجرورة بحتى) - كقوله تعالى:"حتى إذا ما جاءوها".

ودخول حتى على الجملة المصدرة بإذا الشرطية كثير في القرآن وكلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت