فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 2181

مكان الركب، أو على جعله الركب مجازًا لحلوله فيه كما في: نهارُه صائم، ومثله: زيدٌ خلفُك، بالرفع. وأما فوق وتحت فلا يكونان إلا ظرفين. ومدركُ هذا إنما هو السماع.

(وبين مجردًا) - أي عن الألف وما، وقد سبق أنها إذا صحبها أحدهما لزمت الظرفية الزمانية، فلا تكون من ظروف المكان ولا متصرفًا فيها. ومثال تصرف المجردة قولهم: هو بعيدُ بين المنكبين، نقيُّ بين الحاجبين، ومنه:"هذا فراقُ بيني وبينك"،"لقد تقطع بينُكم"في قراءة الرفع.

قال المصنف: وقد يكون بين ظرف زمان كما يكون ظرف مكان، ومنه حديث:"ساعةٌ يوم الجمعة، بين خروج الإمام وانقضاء الصلاة ...".

(ونادرُ التصرف كحيثُ) - وجعل منه المصنف قوله:

(541) إن حيث استقر من أنت راجيـ ... ـه حمى فيه عزةٌ وأمانُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت