فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 2181

بالرفع. والذي عليه سيبويه وأصحابه أنه لا يتصرف فيه حقيقة كان نحو: جلستُ دون زيد، أو مجازًا نحو: هو دونك في الشرف.

ومذهب الأخفش والكوفيين أنه يتصرف قليلًا، والسماع يدل على وجود ذلك. لكنه نادر.

والحقيقة ما يحق على الرجل أن يحميه، ويقال: الحقيقة الراية، وحد الشيء منتهاه، يقال: حددتُ الدار أحدها حدًا، والتحديد مثله.

(لا بمعنى رديء) - فإنه لا يكون حينئذ ظرفًا. يقال: هذا ثوب دون أي رديء، حكاه سيبويه.

(وعادمُ التصرف) - فيلزم النصب على الظرفية، قيل: أو شبه ذلك.

(كفوق وتحت) - فتقول: فوقك رأسُك، وتحتك رجلاك، بالنصب لا غير. نص على ذلك الأخفش نقلًا عن العرب.

ويُجران بمنْ وهو المراد بشبه الظرفية في قولي قبلُ: أو شبه ذلك: قال تعالى:"تجري من تحتها الأنهارُ"،"فخر عليهم السقفُ من فوقهم".

(وعند ولَدُن ومع) - وكلها لا تتصرف، وسنتكلم على كل منها.

(وبين بينَ) - كقوله:

(545) نحمي حقيقتنا وبعـ ... ـضُ القوم يسقط بين بينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت