فهرس الكتاب
يقال: شفه الهم يشفه بالضم شفًا هزله، وشفشفه أيضًا، وطرق يطرق طروقًا فهو طارق إذا جاء بليل.
(وبعد"لا"، نادر) - فالوجه المستعمل في الكلام أن تُردف بأخرى معها"لا"نحو: جئتك لا راغبًا ولا راهبًا، ويستباح في الشعر إفرادها، قال:
26 -قهرت العدا لا مستعينًا بعصبة ... ولكن بأنواع الخدائع والمكر
(ويضمر عاملها جوازًا لحضور معناه) - كقولك للراحل: راشدًا مهديًا، أي تذهب، وللقادم: مسرورًا مأجورًا، أي رجعت.
(أو تقدم ذكره في استفهام) - نحو: راكبًا، لمن قال: كيف جئت؟ أي جئتُ.
(أو غيره) - نحو: بلى مسرعًا، لمن قال: ألم تنطلق؟ أي انطلقت، ومنه: (بلى قادرين) ، أي نجمعها، وحذف لدلالة: (أن لن نجمع) عليه؛ كذا قدره سيبويه، وجعله الفراء مفعولًا بيحسب مقدرًا لدلالة: (أيحسب الإنسان) ؟ والتقدير: بلى فليحسبنا قادرين.