فهرس الكتاب

الصفحة 964 من 2181

ويخرَّج الأول على الحال من ضمير مستكن في حق، وأصله: حاق، من حق يحق، كبر في بار، والثانية على أن الفاعل الله، أي: يصيبكم الله مثل ما أصاب.

(فصل) : (يجوز حذف المضاف، للعلم به، ملتفتًا إليه ومطرحًا) - فالأول نحو: (أو كصيب من السماء) التقدير: أو كذوي صيب، ولذا رتب على وفق المحذوف، فقيل: (يجعلون) ؛ والثاني، وهو الأكثر، نحو: (واسأل القرية التي كنا فيها) ، فأجري على ما بعد المضاف إليه، حكم المذكور لا المحذوف؛ واجتمع الأمران في قوله: (وكم من قرية أهلكناها) الآية.

وخرج بقوله: للعلم، ما يجهل معناه عند الحذف، فإنه يمتنع حذفه، إلا في ضرورة نحو:

349 -عشية فر الحارثيون بعدما ... قضى نحبه في ملتقى القوم هوبر

أي ابن هوبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت