نُحِبُّ أَصْحَابَ الرَّسُولِ أَحْمَدِ ... مِنْ غَيْرِ إِفْرَاطٍ لَنَا فِي أَحَدِ
وَلَا تَبَرُّئٍ، وَكُلَّ الْبُغْضِ ... نُبْدِي لِمُبْغِضِ الرَّعِيلِ الْمَرْضِي
كَذَاكِرٍ لَهُمْ بِغَيْرِ خَيْرٍ ... عَنْ فِعْلِ ذَا نَنْأَى؛ فَحُبُّ الْغُرِّ
دِينٌ وَإِيمَانٌ وَإِحْسَانٌ يُرَى ... وَالْبُغْضُ طُغْيَانٌ نِفَاقٌ كَفَّرَا
بَعْدَ الرَّسُولِ نُثْبِتُ الْخِلَافَهْ ... بَادِي بَدَا لِابْنِ أَبِي قُحَافَهْ