الصفحة 352 من 463

والأزبر: الذي يتزبر على كل واحدٍ بالأذى. والزبرة: الكاهل.

وقال آخر:

سمين المطايا يشرب الشرب والحسى ... قمطر كحواز الدحاريج أبتر الحواز: ما يجوز الجعل من الدحروج وهو الخزء الذي يدحرجه.

(قال أبو الحسن: قوله يشرب الشرب بضم الشين حسن وأحسن منه أن يكسرها فيقول الشرب لأنه الشرب الماء. والشرب الفعل وهذا أحسن في المعنى وهو الذي أحفظ. أبو زيد) .

وقال رجل لامرأته وهي ابنة عمه وتكبرت عليه:

هلمي لابن عمك لا تكوني ... كمختارٍ على الفرس الحمارا

وكنت كفاقئٍ عينيه عمدًا ... فأصبح لا يضيء له نهارا

الرياشي: أراد لا يضيء له البصر نهارًا فأضمر البصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت