وأما الإطلاق الشرعي للعبادة:
فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية في تعريف العبادة الشرعية بأن: (العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة) .
وقيل: (هي عبارة عما يجمع كمال المحبة والخضوع والخوف) ، لأن الحب الكامل مع الذل التام يتضمن طاعة المحبوب والانقياد له، فالعبد هو الذي ذلله الحب والخضوع لمحبوبه، فطاعة العبد لربه تكون بحسب محبته وذله له.
وقيل: (هي طاعته بفعل المأمور وترك المحظور) .
وقال ابن حبان: (عبادة الله: إقرار باللسان وتصديق بالقلب وعمل بالجوارح) .
ولعل الأصل في اختلاف العبارات بين السلف في تعريف العبادة يرجع