إلى شيئين اثنين، هما:
أن العبادة تطلق مصدرًا وتعنى بها التعبد بمعنى فعل العابد.
وتطلق اسمًا وتعني بها: المتعبد به.
فالعبادة تعريفها على المعنى الأول: (التذلل لله محبة وتعظيمًا بفعل أوامره واجتناب نواهيه على الوجه الذي جاءت به شرائعه) ، وعليه يحمل قول شيخ الإسلام في تعريفها بأنها: (تجمع كمال الحب مع كمال الذل) .
وقول الإمام ابن القيم: (التعبد هو غاية الحب وغاية الذل) ، وقوله: (عبادة الله وحده هي كمال محبته والخضوع والذل له) ، وقوله: (العبودية مدارها على قاعدتين هما أصلها: حب كامل وذل تام) ، وقوله: (التعبد: الحب مع الخضوع والذل) .
وقول ابن كثير: (هي عبارة عما يجمع كمال المحبة والخضوع والخوف) .