وكما جاء عن ابن مسعود أيضًا قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من مات يشرك بالله شيئًا دخل النار ... ) )الحديث.
وفي حديث أبي هريرة قال: زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله، فقال: (( استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يأذن لي ) ).
وفي حديث ابن عمر قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن أبي كان يصل الرحم، وكان ... ، فأين هو؟ قال: (( في النار ) )، قال: فكأنه وجد من ذلك، فقال: يا رسول الله! فأين أبوك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( حيثما مررت بقبر مشرك، فبشره بالنار ) ). قال: فأسلم الأعرابي بعدُ، وقال: لقد كلفني رسول الله صلى الله عليه وسلم تعبًا، ما مررت بقبر كافر إلا بشرته بالنار.
وفي حديث سلمة بن يزيد الجعفي ـ رضي الله عنه ـ قال: انطلقت أنا وأخي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلنا: يا رسول الله، إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم وتقري الضيف وتفعل وتفعل، هلكت في الجاهلية فهل ذلك نافعها شيئًا؟ قال: (( لا ) ).