الصفحة 42 من 59

58 -وَكَانَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ يَقُولُ لِلْإِنْسَانِ إِذَا اسْتَثْقَلَهُ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنَا ثُقَلَاءَ.

59 -وَحَجَّ الأَعْمَشُ فَلَمَّا أَحْرَمَ لَاحَاهُ الْجَمَّالُ فِي شَيْءٍ، فَرَفَعَ عُكَّازَهُ، فَشَجَّهُ بِهِ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ! وَأَنْتَ مُحْرِمٌ؟ فَقَالَ: إِنَّ مِنْ تَمَامِ الْحَجِّ شَجَّ الْجَمَّالِ [راجع"المراح"رقم: 113] .

60 -وَقَالَ ابْنُ عَيَّاش: رَأَيْت عَلَى الأَعْمَشِ فَرْوَةً مَقْلُوبَةً، صُوفُهَا إِلَى خَارِجِ، فَأَصَابَنَا مَطَرٌ، فَمَرَرْنَا عَلَى كَلْبٍ، فتَنَحَّى الأَعْمَشُ، وَقَالَ: لَا يَحْسَبُنَا شَاةً [راجع"المراح"رقم: 114] .

61 -وَسُئِلَ الأَعْمَشُ عَنِ الصَّلاةِ خَلْفَ الْحَائِكِ، فَقَالَ: لَا بَأْسَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ. قِيلَ لَهُ: فَمَا تَقُولُ فِي شَهَادَتِهِ؟ فَقَالَ: تُقْبَلُ معَ شَاهِدَي عَدْلٍ.

62 -وَقِيلَ لِلأَعْمَشُ: مَا عَوَّضَكَ اللهُ مِنْ ذَهَابِ بَصَرِكَ؟ قَالَ: أَلَّا أَرَى بِهِ ثَقِيلًا.

63 -وَكَانَ إِذَا رَأَى ثَقِيلًا شَرِبَ الْمَاءَ وَقَالَ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الثَّقِيلِ حُمَّى نافِض، وَالْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ.

64 -ويُحْكَى أَنَّ رَجُلًا ثَقِيلًا كَانَ يَجْلِسُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: وَاللهِ إِنِّي لَأُبْغِضُ شِقِّي الَّذِي يِلَيْهِ إذا جَلَسَ إليَّ.

65 -وَوَقَعَ بَيْنَ الأَعْمَشِ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ وَحْشَةٌ، فَسَأَلَ بَعْضَ أَصْحَابِهِ -وَيُقَالُ أَبُو حَنِيفَةَ - أَنْ يُصْلِحَ بَيْنَهُمَا، فَقَالَ لَهَا: هَذَا سَيِّدُنَا وَشَيْخُنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، فَلَا يُزَهِّدَنَّكِ فِيهِ عَمَشُ عَيْنَيْهِ، وَحُمُوشَةُ سَاقَيْهِ، وَضَعْفُ رُكْبَتَيْهِ، وَقَزَلُ رِجْلَيْهِ؛ وَجَعَلَ يَصِفُ، فَقَالَ الأَعْمَشُ: قُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت