الصفحة 482 من 499

الباب الثاني: الغلط المعنوي

القسم الأول: مثارات الغلط من جهة المعنى.

أولا: مثارات الغلط في التأليف الجزئي.

وأما مثارات الغلط الذي من جهة المعنى، فنقول فيه: إن كان دليل وحجة فهو ذو مادة وصورة.

وأما مادته: فالقريبة القدمات، والبعيدة أجزاؤها وهي الحدود.

وأما صورته: فالتأليف القياسي، فإن سلكنا في هذا التعليم أحد طريقيه - وهو طريق التركيب - فينبغي أن نبدأ أولا بأجزاء القضية، ثم تأليف الأول وهو التأليف الجزئي، ثم بالتأليف الثاني وهو التأليف القياسي فنقول: جزء القضية سواء كان موضوعا أو محمولا لا يخلو: إما أن يكون كثيرا من كل وجه، أو واحدا من وجه، ويندرج في هذا القسم ما هو واحد من كل وجه.

-أما القسم الأول - وهو الكثير من كل وجه -[فهذا لا سبيل معه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت