فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 251

ولد سنة إحدى أو اثنتين وسبعين وسبع مائة، واشتغل بالعلوم.

قال رفيقه شيخنا ابن حجر: ومهر في مدة قريبة وأتقن الفقه والأصول والعربية وشغل الناس مدة وأقام بجامع عمرو بن العاص يعمل المواعيد ويشغل الناس بالعلم وانتفع به أهل مصر خصوصًا.

وكان متواضعًا منجمعًا حسن النظم والنثر له قصائد نبوية سائرة ومقاطيع مستحسنة.

حجّ في وسط عام ستة وثلاثين في البحر، وحصل له في الطريق مشاق، ودخل مكة فحصل له قبول تام، وعمل بها مواعيد وأقرأ الحديث وشغل بالعلم ثم حجّ مع الناس صحيحًا، فلما رمى الجمرة في الثالث مات آخر النهار، ودفن بجوار السيدة خديجة بالمعلا -رحمه الله تعالى.

محمد بن [1] عبد الدائم بن موسى النعيمي العسقلاني الأصل البرماوي المصري شيخنا الإمام العلامة الأوحد البارع القدوة المحقق شمس الدين ذو الفنون الحديث والفقه والأصول والعربية والفرائض وغيرها من العلوم، ومصنفاته في الفنون نظمًا ونثرًا مشاهدة معدلة له بذلك.

كان رحمه الله أجمع من رأيناه للعلوم مع اتساع فيها ومن أحسنهم

كلامًا وتقريرًا وبحثًا.

(1) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 4/ 101 (776) ، إنباء الغمر لابن حجر 8/ 161، الأنس الجليل للعليمي 2/ 112، الضوء اللامع للسخاوي 7/ 280 (725) ، حسن المحاضرة للسيوطي 1/ 439 (193) ، الدارس في تاريخ المدارس للنعيمي 1/ 151، شذرات الذهب لابن العماد 6/ 286، معجم المؤلفين -كحالة 10/ 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت