وصار خطيبا وصلى بنا عيد الأضحى جاز أن نضحي به بعد ذلك. وبه يلغز فيقال لنا جطيب صلى بنا العيد الأكبر وضحينا به. قوله (فلا يطهر بالدباغ) تفريع على استثناء وأنما لم يطهر بالدبغ لأن الحياة إذا لم تفده الطهارة فالدبغ أولى. قوله (وعظم الميتة) ومثله قرنها وظفرها وظلفها وبيضها إن لم يتصلب فإن تصلب بحيث لو حضن لفوخ فهو طاهر ومسكهاإن لم يتهيأ للوقوع فإ تهيأ له فهو طاهر، ومن العظم القراقيش فإنها عظم رخو. قوله (وشعرها) ومثله صوفها وبرها وريشها ولوشك هل العظم أو الشعر أو الريش من مذكاة أو لا فالأصل الطهارة لأنا لا ننجس بالشك. ويحرم نتف الشعر الحيوان لما فيه من تعذيبه وقيل بكراهته وهو محمول على ما لو حصل به أذي يحتمل عادة. قوله (نجس) أي كل منهما وإلا فكان مقتضى الظاهر أن يقول نجسا.