قوله (وأصبع) بتثليث كل من الهمزة و الباء كما أن الانملة بتثليث كل من الهمزة و الميم ففي كل تسع لغات و في الأول لغة عاشرة و هي أصبوع كعصفور، و لذلك قال بعضهم:
باأصبع ثلثن مع ميم أنملة # والهمز أيضا روي و اختم بأصبوع
قوله (و أظافير) جمع ظفر بضمتين أو بضم فسكون أو بكسرتين أو بكسر فسكون فهذه أربع لغات و الخامسة أظفور كعصفور، ولو توضأ ثم تبين أن الماء لم يصب ظفره فقلمه لم يجزه بل عليه أن يغسل محل القلم ثم يعيد مسح رأسه و غسل رجليه مراعاة للترتيب، و لو كان ذلك في الغسل كفاه غسل محل القلم لأنه لا ترتيب فيه. قوله (و يجب إزالة ما تحتها) أي تحت الأظافير. وقوله: من وسخ بيان لما تحتها، و يعفى عن القليل في حق من ابتلي به و عندنا قول بالعفو عنه مطلقا. قوله (يمنع وصول الماء إليه) أي إلى ما تحتها من البدن، و إن كان المتقدم في كلام الشارح ما تحتها من الوسخ فيكون فيه استخدام فإن كان لا يمنع وصول الماء إليه لم تجب إزالته.