جمع الهواء في مهجتي * فتكاملت في أضعلي ناران
فقصرت بالممدود عن نيل المنى * ومددت بالقصور في أكفاني
قوله: (والمِزاج) أي ومع اعتدال المزاج، أي توسّطه بحيث لايكون شديدَ الحرارة ولا البرودة. والمِزاج بكسر الميم الطّبيعة. قوله: (والزّمان) أي ومع اعتدال الزّمان، أي توسّطه بحيث لايكون الزمن شدّة الحرارة ولازمن شدّةالبرودة. قوله: (وإذاثلّث إلخ) أي هذا إذا لم يثلث وإذا ثلّث إلخ. فهو مقابل لمحذوف، قوله: فالإعتبار بآخر غسلة، أي في موالاة الأعضاء كماهو ظاهر، فلاينافي اعتبار غير آخر غسلة في الموالاة بين الغسلات، بحيث يشرع في الثانية قبل جفاف الأولى، وفي الثانية قبل حفاف الثّالثة كمامرّ. قوله: (وإنّما تندب الموالاة في غير وضوء صاحب الضّرورة) أي مع اتساع الوقت. أمّا مع ضيقه فتجب، لكن لا على حسب الشّرطية، فلو لم يوال حينئذ حرم عليه مع الصّحة. قوله: (أما هو) اي صاحب الضّرورة وهو مقابل لما قبله. وقوله: فالموالاة واجبة في حقّه، أي تقليلًا للحدث، وفي المذهب القديم: أنّها واجبة حتّى في حقّ السّليم، وكذا عند الإمام مالك.