فلو نام ومكن مقعده على ظهر دابة أو على فرش أو نحوتين فلا نقض فمثل الارض غيرها فلا مفهوم لها (قوله بمقعده) متعلق بالتمكن وليس من المتن وقد يتبادر من الشارخ أنه من المتن على ما في بعض النسخ (قوله والارض ليست بقيد) عرضه بذلك الاعتراض على النسخة التي فيها الزيادة ويجاب بان ذكرها في بعض النسخ للغالب (قوله وخرج بالتمكن الخ) هذا داخل فى
منطوق المتن لانه من صور غير هيئة التمكن فتعبير الشارخ بالخروج بالنظر للمهوم وكان الاظهر أن يقول ودخل في غير هيئة التمكن الخ (قوله مالو نام قاعدا غير متمكن) أي لكونه مائلا على أحد شقيه وقوله أو نام قائما أو على قفاه , لو قال أو نام غير قاعد لكان أولى وأعمّ (قوله ولو متكنا) غاية في كل من القائم ومن نام على قفاه كأن ألصق كل منهما مقعده بنحو مخدّة أو عمود وقال الشيخ عطية الصواب رجوع الغاية للأخير فقط واما الاول وهو من نام قائما متمكنا فلا ينتقض وضوءه اه وقد تفيده عبارة الشيخ الخطيب وهي ولا تمكين لمن نام قائما متمكنا ملصقا مقعده بمقرّه فقد اقتصر على من نام على قفاه فيقتضى اختصاص الغاية هنا به فتأمّل.