الصفحة 28 من 1251

قوله: (كتابي هذا) المراد به: المتن؛ لأنه حكاية من الشارح عن لسان المصنف، كأنه يقول: مراد المصنف ذلك. قوله: (والله اسم للذات) أي بوضعه تعالى؛ لأنه هو الذي سمى نفسه بنفسه بما علمه لعباده. والأولى أن يقول: والله علم على الذات؛ لأن الإسم يشمل اسم الذات واسم الصفة، وأما العلم فهو خاص باسم الذات. فهو علم شخضي جزئي وإن كان لا يقال ذلك إلا في مقام التعليم، وليس فيه غلبة أصلا لا تحقيقية ولا تقديرية. فالأولى: أن يسبق للكليّ استعمال في غير الفرد الذي غلب عليه، كالنجم فإنه اسم لكل كوكب ليليّ، ثم غلب على الثريا بعد سبق استعماله في غيرها. والثانية: أن لا يسبق للكليّ استعمال في غير الفرد الذي غلب عليه، لكن يقدر ذلك، كالإله المعرف بأل، فإنه لم سيتعمل في غيره تعالى، ثم غلب عليه بعد تقدير استعماله في غيره. وأما لفظ الجلالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت