الصفحة 142 من 375

وبالمثل، كان لويس قد ظل لعدة عقود يلفت الانتباه إلى سوء معاملة النساء»، وبطريركية العالم العربي التي رأي أنها سمة محددة للثقافة العربية، أي أنها أحد الاختلافات المفتاح التي تميزها عن الثقافة الغربية. يذكر في كتابه «أين الخطأ؟ و أن وضع النساء قد يكون أكثر الاختلافات عمقا بين الحضارتين» ، كما يعتبر أن عدم تحرير النساء هو الملمح المحدد الذي يؤكد تخلف المجتمع العربي الإسلامي إنه محك الاختلاف بين التحديث والغربية، والغرينة، بالنسبة للمحافظين التقليديين والأصوليين المتطرفين ليست ضرورية أو مجدية، بل ذهيمة ضارة، خيانة للقيم الإسلامية الحقة».

تعال هذه الأطروحات ما جاء في أعمال بعض المثقفين العرب مثل هشام شرابي وحليم بركات الذين ساهما ما قال به لويس، بل إنها مجتزأة من تلك الأعمال. يذكر شرابي في كتابه «البطريركية الجديدة» أن أساليب التفكير البطريركية، وبخاصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت