لا يستطيع أحد قراءة كتاب الإسلاموفوبيا بدون أن تتملكه مشاعر البهجة واليأس والتي نادرا ما يحدث وأن تتزاوج
البهجة لاكتشاف أن المسلمين العرب والأمريكيين يأخذون علي عاتقهم تحدي أحدث الأيديولوجيات الهيمنة القامعة، أي الإسلاموفوبيا، التي ترسخت بعمق، والتي يتولي هذا الكتاب تحليلها عن كثب.
بيد أن ثمة مشاعر يأس لتلك المعاناة القاسية وغير الضرورية التي يخبرها الملايين في داخل الوطن وفي الخارج، والتي لا يمكن لها إلا وأن تؤجج تلك المشاعر.