ذلك لأن هذا الكتاب في جوهره هو نقد لاذع للإمبراطورية، ولكيفية خدمة
الإسلاموفوبيا الأهداف الإمبراطورية، حيث إنها ما هي إلا أحدث موجات الذعر التي غمرت الذات الأمريكية وتغلغلت فيها
ذلك لأنه في أعماق الذات الأمريكية، فإن ثمة خيالا مصابا بجنون الارتياب والعظمة، وفقا لما جاء في الكتاب الأخير لباري سپكتور عالم النفس والذي ذهب إلى أن مفهوم «الآخر، قد استغل من أجل تنقية الهوية الأمريكية وإضفاء المثالية عليها، الأمر الذي يعمل على ترسيخ نموذج نحنا هم المعياري في ثنائيات الخير مقابل الشره المتبسيطية. يوضح لنا س?کتور مد مرونة أسلوب التفكير هذا وإمكانية استخدامه لتحقيق أهداف متنوعة.
حينما يستدعي أحد أعمدة النموذج الأصلي ل «الآخر» (كان الشيوعية سابقا وأصبح الآن الإرهاب) ، يبدأ العمود الآخر (الجنس أو العرق) في التشكل تلقائيا.