ثقافة القمع القومية
في الذكرى الأربعين لاحتلال غزة والضفة الغربية ومرتفعات الجولان، أصدرت مجموعة من المثقفين والنشطاء والكتاب الأفارقة الأمريكيين البارزين «خطايا إلى أمريكا السوداء حول الحقوق الفلسطينية وتنظيم مسيرة 10 يونيه، وطلبت من الجالية الأفروأمريكية الاضطلاع بدور قيادي للفت الانتباه إلى الأعوام الأربعين من انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني. وكما كان متوقعا، هاجم دايفيد هوروويتز الموقعين والذين كان من بينهم كورنيل وست، ومانينج مارابل، ومحمود مامداني، وباربرا رانسپي و پرکسي سبيت وسدريك روبينصون، هاجمهم بصفتهم «محبين للإرهابيينه و «معادين للسامية» و «كارهين لإسرائيل. وبدلا من شجب أربعين عاما من الاحتلال الإسرائيلي، نجده يقول إنه كان ينبغي على هؤلاء الأساتذة والنشطاء والشخصيات الدينية المعادين للسامية إحياء ذكرى خمسين عاما من الحروب القذرة التي شنها