حقيقة الانتهاك المنظم لحقوق المسلمين والعرب، أو حتى حرمانهم منها، لأن أصلهم كمسلمين يجعلهم غير مؤهلين للحقوق الأصيلة لكل إنسان «متحضره. وفي نفس الوقت، تحدث الانتهاكات لأن الجمهور امريکي غدا مفرط الحساسية لتهديدات متوهمة وشيكة من الإرهابيين، الذين يتخيلونهم وهم يختبئون خلف كل شاحنة مؤجرة، أو محطة بنزين، أو محل تجاري، أو مبنى جامعي أو مكتب سياسي!!