ستيفن شيهي الإسلاموفوبيا الحملة الأيديولوجية ضد المسلمين
تسود الإسلاموفوبيا جميع مستويات المياه الأمريكية من اليمين إلى اليسار و من المتدينين إلى الملحدين بعنفد من يسيطر عليهم هو الإسلاموفوبيا أن كل مسلم وو حفير أحمق * و إرهايي مخرب مشاعر الإسلاموفوبيا جلية في قطاعات عديدة من المجتمع الأمريكي تنفثها الوسائط الإعلامية و مراكز الأبحاث و الخبراء المتفقهون المزعومون , و الأكادميون الغرضون و اللوبيهات , و تنظيمات النشطاء ليست الإسلاموفوبيا أيديولوجيا سياسية في حد ذاتها كما أنها ليست دوجما منعزلة بل في تشكيل أيدلوجي جديد تم التعبير عنه باكتمال منذ انهيار الاتحاد السوفييتي. لا ترجع أصول الإسلاموفوبيا إلى إدارة بعينها، أو أحد المفكرين. أو الفلاسفة , أو النشطاء , أو إلى أي منفذ إعلامي , أو مجموعة مصالح خاصة أو مركز أبحاث , أو حتى قطاع إقتصادي أو صناعي. هذا على الرغم من أن كل هؤلاء مسئولون بأسلوب جمعي عن نشر التنميطات الخبيثة العادية للمسلمين و المعادية للعرب و عن تداول تلك المعتقدات من أجل تطبيع هيمنة الولايات المتحدة الاقتصادية و السياسية على الكوكب وتبريرها
ترجمة: د فاطمة نصر
ستيفن شيهي Stephen sheahi
أستاذ اللغة و الثقافة العربية
بجامعة ساوث كارولينا