الصفحة 57 من 375

لم تستحدث الإسلاموفوبيا أو تضاعف مخططات الولايات المتحدة للشرق الأوسط. لكنها حررت أنو خطاب الكراهية، وأفعال الكراهية، والمخططات السياسية والسياسات التي كانت تكبحها من قبل المحاذير السياسية والفلاتر الأخلاقية. منحت هجمات سبتمبر 2001 التراخيص للأمريكيين من معلقين وصحفيين وسياسيين ومنظرين لتبني خطابات الإسلاموفوبيا التي كان قد أعيد تشكيلها أثناء التسعينيات. في تلك الأثناء انضم المأجورون السياسيون إلى الأكاديميين والمنظرين الأوغاد من أجل إحياء التنميطات الشائعة بالغة البشاعة المعادية للإسلام والعرب وإعادة تشكيلها واستثمارها بذريعة «فهم» العقل العربي واكتشاف «لماذا يكرهونناه

لفتت الشيطنة الكوكبية للمسلمين انتباه وسائط الإعلام العربية منذ بداية التسعينيات وقبل صعود چورج دبليو بوش بوقت طويل. تصادف أن واكب ظهور القنوات التليفزيونية الفضائية في العالم العربي مقدم العالم أحادي القطب، حيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت