الصفحة 103 من 453

وسمات كل نوع من أنواعه، وأظهرت أن خصائص الرأي العام تعكس أفكار الناس وسلوكاتهم واتجاهاتهم، وأن العاطفة والمنطق والأحداث تلعب دورا مهما في تحديد هذه الخصائص التي تختلف باختلاف الطابع النفسي واختلاف الموقف الذي يتشكل فيه و (به) الرأي العام، بعدها تناولت أهم أنواع التعبير عن الرأي العام من النوع العنيف إلى النوع السلمي والنوع التنظيمي، وأخذت معايير الزمان والمكان والظهور والعلانية والاستجابة للمؤثرات لتحديد هذه الأنواع.

وتحدثت في المبحث الرابع عن العلاقة بين الرأي العام والدعاية، وأشرت إلى الصراع بين الدول الذي أعطى للدعاية حضورا قويا خاصة بعد الحرب العالمية الثانية، ثم تتبعت أهم العوامل التي تساهم في تشكيل الرأي العام إذا استعملت الدعاية، وحاولت كشف علاقتها بعلم النفس الإجتماعي، ثم تطرقت إلى أهم سمات الجماعة، والغرض من ذلك، محاولة تحديد الأساليب الدعائية، وأظهرت الفرق بين المستوي الواعي في البنية الإجتماعية والمستوى اللاواعي، وكشفت أن الفرق يكون بين الجماعات في المستوى الأول، أما في المستوى الثاني فإنه يكون الإتفاق، وأوضحت أهم سمات مشاعر الجماعة التي تتأرجح بين البساطة في العرض والغلوفسي التصديق، ثم أظهرت أن الإنفعالات من أهم العوامل المؤثرة على الجماعة.

كما بينت في هذا المبحث، أهم العوامل التي تجعل الجماعة قابلة للتأثر بالعمل الدعائي، وحاولت إظهار مدى استطاعة السلطة أو أية فئة أخرى خلق مؤثرات تدفع الجماعة إلى الإستجابة لها بشكل مقصود، وإلى أي حد يمكنها تحقيق هدفها في توجيه الرأي العام باعتباره ظاهرة تتسم بها الجماعة، وضربت أمثلة من التاريخ المعاصر، وأخذت نموذج حملة السيناتور جوزيف مكارتي ضد الشيوعيين الأمريكيين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت